مجموعة مؤلفين

151

موسوعة تفاسير المعتزلة

الإعراب . . . . و حَقًّا نصب على المصدر أي : يحق حقّا . وقيل : انه نصب على الحال ، وإن كان لفظه لفظ المصدر ، عن أبي مسلم « 1 » . سورة هود ( 1 ) قوله تعالى : [ سورة هود ( 11 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ( 1 ) أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ ذكر فيه وجوه . . . . ورابعها : أحكمت في نظمها بأن جعلت على أبلغ وجوه الفصاحة ، حتى صار معجزا ، ثم فصلت بالشرع والبيان المفروض ، فكأنه قيل : محكم النظم ، مفصل الآيات ، عن أبي مسلم « 2 » . ( 2 ) قوله تعالى : [ سورة هود ( 11 ) : آية 7 ] وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُبِينٌ ( 7 ) أ - وأما أبو مسلم الأصفهاني فقال : معنى قوله : وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ أي بناؤه السماوات كان على الماء ، وقد مضى تفسير ذلك في سورة يونس ، وبيّن أنه تعالى إذا بنى السماوات على الماء كانت أبدع وأعجب ، فإن البناء الضعيف إذا لم يؤسس على أرض صلبة لم يثبت ، فكيف بهذا الأمر العظيم إذا بسط على الماء ؟ « 3 » .

--> ( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 5 ص 233 - 234 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 5 ص 240 - 241 . ( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 17 ص 12 و 187 وهو كلام مفصّل وأوسع . وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 5 / 244 - 245 . وراجع سورة يونس الآية 2 من هذا التفسير ، حيث أوردت كلام أبي مسلم مفصّلا .